دولي

في #بريطانيا: عريضة مليونية لإعادة الإستفتاء

صدق – إيمان أحمد

بهدف إعادة الأستفتاء بشأن عضوية بريطانيا في الأتحاد الأوروبي مرة أخرى، طرحت على موقع الحكومة البريطانية على الإنترنت عريضة، حظيت بقبول واسع النطاق.
وتجاوزت العريضة على الإنترنت والموجهة إلى البرلمان البريطاني للمطالبة بإجراء أستفتاء ثان حول الأتحاد الأوروبي، عتبة المليوني توقيع السبت، في أعقاب قرار البريطانيين الخروج من الكتلة الأوروبية.

ويأتي ذلك في الوقت الذي نشرت فيه العديد من وسائل الإعلام المحلية مقابلات مع ناخبين صوتوا مع أنفصال بريطانيا عن الأتحاد الأوروبي يبدون ندمهم على ما فعلوا، فيما يقول بعضهم إنه تعرض للخديعة من قبل الحملة الداعمة للانفصال.
وتطالب العريضة بإجراء أستفتاء جديد بعد الاستفتاء الذي نظم الخميس وقضى بنسبة 51,9% من الأصوات بخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، في قرار أثار انقساما شديدا في هذا البلد.

وبنى الموقعون موقفهم على مادة في القانون تقول إنه في حال كان الفارق بين الجانبين أقل من 40 في المئة، وكانت نسبة التصويت أقل من 75 في المئة، يتعين إعادة الانتخابات من جديد.
وبموجب القانون البريطاني فإن أي عريضة تحظى بتوقيع مائة ألف شخص أو أكثر يتعين مناقشتها أمام البرلمان.

بعد أن رجّح التصويت كفّة الخروج من الكتلة الأوروبية بفارق ضئيل ، وجّه البريطانيون عريضة إلى البرلمان للمطالبة بإجراء استفتاء ثان .. أكثر من مليوني من البريطانيين والقاطنين في المملكة المتحدة وقعوا على عريضة تدعو لإجراء تصويت آخر مما سيجبر المشرعين على بحث إمكانية مناقشة الأمر على الأقل. ويتعين على البرلمان بحث مناقشة أي عريضة تجتذب أكثر من 100 ألف توقيع.

وتم نشر العريضة على موقع البرلمان البريطاني قبل إجراء أستفتاء 23 يونيو حزيران وتدعو الحكومة إلى إجراء أستفتاء ثان على عضوية الاتحاد الأوروبي إذا جاء التأييد للبقاء أو الخروج في الأستفتاء أقل من 60 بالمئة أستنادا إلى نسبة إقبال تقل عن 75 بالمئة من الناخبين. وأظهرت نتيجة أستفتاء الخميس أن 52 في المئة من الناخبين يؤيدون خروج بريطانيا من الأتحاد الأوروبي في نسبة إقبال بلغت 72 في المئة ممن يحق لهم التصويت.

ومنذ ذلك الحين يزداد الإقبال على التوقيع على العريضة- التي لا يحق إلا للمواطنين البريطانيين أو للمقيمين في المملكة المتحدة التوقيع عليها – وبحلول الساعة 17:25 بتوقيت جرينتش يوم السبت وقع عليها 2005101 أشخاص مع ارتفاع سريع في الأعداد. وبدا أن التوقيعات تزيد بمعدل نحو 3000 توقيع في الدقيقة في وقت من الأوقات.

ويشير الموقع إلى أن أغلب من وقعوا على العريضة جاءوا من مناطق كان التأييد فيها لبقاء بريطانيا في الأتحاد قويا مثل العاصمة لندن.

عن الكاتب

ايمان احمد