اخبار السعودية دولي

#تقرير: #صور #ولي_ولي_العهد في #السعودية يزور #أمريكا .. ومباحثات سياسية وعسكرية وإقتصادية

صدق – مصطفى على عبدالسيد و صالح السعيد

استهل صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولى ولى العهد السعودى النائب الثانى لرئيس الوزراء ووزير الدفاع  زيارته الثانية للولايات المتحدة الامريكية بالمباحثات مع وزير الخارجية الامريكي، التى تناولت العديد من الجوانب التي تهم البلدين وذلك قبل بدء اللقاءت الاخرى كلقائه بالرئيس الامريكى (باراك اوباما) والامين العام للامم المتحدة (بين كاى مون) ووزير الدفاع الامريكى والعديد من المسئولين الامريكين بالإضافة الى رؤساء مجلس ادارات العديد من الشركات الامريكية الكبرى.
وتاتى الزيارة بعد توتر العلاقات الامريكية السعودية فى الفترة الاخيرة -كما يشير المحللين السياسيين بالبلدين- بسبب رفع الولايات المتحدة العقوبات الاقتصادية عن ايران، وعدم وضوح موقف واشنطن من الحرب الأهلية فى سوريا، وايضا العديد مناقشة العديد من القضايا الاخرى خصوصا بعد تلميحات الكونجرس الامريكى عزمه إصدار قانون يتيح لذوي ضحايا هجمات 11 سبتمبر مقاضاة السعودية فى المحاكم الامريكية .

اما بالنسبة للقاء ولي ولي العهد مع الامين العام للامم المتحدة فسيتناول العديد من قضايا المنطقة خصوصا الأحداث فى سوريا والمفاوضات بين الحكومة اليمنية والانقلابين الحوثيين وسبل دفع عملية المفاوضات المعقدة وحث الاطراف على تحقيق المصالحة والشرعية للحكومة والرئيس اليمنى وانقاذ اليمن من ويلات الحروب والنزعات . كما لن يتجاهل اللقاء مناقشة تصحيح قرار الامم المتحدة الخاص بوضع التحالف العربى الذي تقوده الرياض في القائمة السوداء -والذي تم تصحيحه بعد ذلك-.

وايضا خلال لقاء وزير الدفاع السعودي مع وزير الدفاع الامريكي يحتمل التطرق الى مستوى التنسيق، وهناك إمكانية توقيع عقود شراء المملكة بعض من صفقات السلاح الامريكية فى الفترة القادمة وكذلك التفاهم حول الدعم اللوجستي الذي تقدمه واشنطن للتحالف العربي فى اليمن . وستتم المفاهمة حول قضايا الارهاب ومحاربة داعش، خاصة وهي قضية تهم الرياض،  فالمملكة عضو فى التحالف الدولى الذى تقوده الولايات المتحدة لمحاربة داعش .

وتتحدث العديد من التقرير للصحف والقنوات الامريكية الى امكانية وجود لقاء يجمع ولى ولى العهد السعودى والمرشحيين المحتملين للرئاسة الامريكية للتمكن المملكة من معرفة نوايا صناع القرار فى امريكا مستقبلا خصوصا مع قرب الانتخابات الامريكية والتوترات والحروب التى تشهدها المنطقة العربية وستكون هذه اللقاءت مع المرشحيين المحتملين للرئاسة الامريكية بطريق مباشر او غير مباشر .

وسيكون هناك مناقشات خاصة بين الطرفين السعودي والأمريكي فيما يتعلق بالقضية الفلسطنية وسبل استنئاف عملية المفاوضات بين الفلسطينيين واسرائيل، وضغط الولايات المتحدة على الطرفين للبدء فى المفاوضات المتجمدة منذ فترة كبيرة .

اما من الجانب الاقتصادى، فتحظى الزيارة باهمية كبيرة على هذا الجانب، خصوصا مع اصطحاب ولى ولى العهد السعودى وزير المالية السعودى (أبراهيم العساف) ووزير التجارة والاستثمار (ماجد القصبي)، خصوصا و الامير محمد بن سلمان هو صاحب برنامج التحول الوطني للمملكة 2030  وبرنامج التحول الوطنى 2020. وايضا مناقشة الاستثمارات السعودية بامريكا التى تقدر بالمليارات خصوصا ان المملكة تحتفظ بهذه الورقة لتكون ورقة ضغط فعالة على الادراة الامريكية في وقت المملكة مقبلة فيه على تحول اقتصادى كبير لن يكون الاعتماد فيه على النفط فقط بل على الاستثمارت السعودية  الخارجية لتحقيق عائد بالفائض السعودى الكبير العائد من البترول المصدر الاكبر للدخل السعودى الان.

وأخيراً تراقب العديد من دوائر صنع القرار فى المنطقة العربية والعالم ما ستثمر عنه زيارة ولى ولى العهد الى الولايات المتحدة والنتائج المرجوة من الزيارة خصوصا مع التوترات الكبرى والحروب فى المنطقة العربية والتدخلات الايرانية فى المنطقة العربية وشئون البلاد العربية  على الجانب السياسى وايضا عرض رؤيته على المسئولين الامريكيين الخاصة بالتحول الاقتصادى بالمملكة والاستثمارات على الجانب الاقتصادى للزيارة .

عن الكاتب

مصطفى علي عبدالسيد